سباق الأندية على ليونيل ميسي و أهم أسباب رغبته في الرحيل

أكد نادي برشلونة الإسباني أمس الثلاثاء ، أنه تلقى بالفعل برقية من نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، أعرب من خلاله عن رغبته في تفعيل البند المنصوص عليه في عقده، والذي بموجبه يعطيه الحق في الرحيل من جانب واحد بنهاية كل موسم .
غير أن رغبة ميسي في الرحيل الفوري و"المجاني" من خلال تفعيل بند "فسخ العقد"، تواجه عقبات ووفقا لمصادر أوروبية، وتكمن المعضلة الرئيسية في الفقرة ذاتها الموجودة في عقده مع الفريق، حيث، يؤكد الفريق الكتالوني أن هذا البند في العقد بات منتهي الصلاحية منذ يونيو الماضي، وبالتالي فإن الفريق الذي يريد الحصول على خدمات ميسي عليه أن يدفع مبلغ 700 مليون يورو لفسخ العقد.
الأندية المحتملة :
الحديث حاليًا عن الوجهة المقبلة لميسي، وأي الفرق الكبري التي بإمكانها الإيفاء بالتزامات النجم الأرجنتيني.بعض التقارير أشارت إلى أن باريس سان جيرمان الفرنسي و مانشستر سيتي الإنجليزي هما أقرب الأندية التي بإمكانها ضم اللاعب المتوج بجائزة بالون دور 6 مرات.
حيت كشفت تقارير صحفية إسبانية، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب فريق برشلونة، تواصل مع مدربه السابق بيب جوارديولا المدير الفني الحالي لفريق مانشستر سيتي.
صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية نقلاً من "راديو كتالونيا"، أوضحت أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تواصل مع جوارديولا من خلال اتصال هاتفي في الأسبوع الماضي لمعرفة قدرة مانشستر سيتي للتوقيع معه.
من جانبه، أعرب بيب جوارديولا سعادته في حال تمكنه من الحصول على خدمات ليونيل ميسي، حيث لفتت الإذاعة الكتالونية أن السيتي لديه 300 مليون يورو لانتداب صفقات جديدة قبل بداية الموسم الجديد.
أسباب رغبة ميسي في الرحيل عن برشلونة :
أحد أهم الأسباب هي خلافات ليونيل ميسي مع سياسة إدارة النادي برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو.ففي الحقيقة، لم تكن علاقة ميسي بالإدارة منذ وداع لابورتا (الرئيس السابق لبرشلونة) هي الأفضل، على الرغم من أنها لم تصل أبدًا إلى هذا الحد .
ما حدث في هذه الأشهر التسعة هو، على سبيل المثال، أن برشلونة قرر إقالة إرنستو فالفيردي في يناير لإعطاء «نبض» مفترض للفريق وتعاقد مع كيكي سيتين.
شعر ميسي بالقلق من أن السكرتير التنفيذي إريك أبيدال حمّل غرفة تبديل الملابس مسؤولية اتخاذ القرار في أوائل فبراير قائلا: «كثير من اللاعبين لم يكونوا راضين ولم يعملوا بجد».
وقام ميسي بالرد: «أنا بصراحة لا أحب القيام بهذه الأشياء، لكني أعتقد أن كل فرد يجب أن يكون مسؤولاً عن مهامه ويتحمل مسؤولية قراراته. عندما يكون اللاعبون ليسوا على ما يرام في الملعب، نحن أول من نعترف بذلك، لكن يجب أن يتحمل المسؤولون عن الإدارة الرياضية مهامهم، وقبل كل شيء يتحملون مسؤولية القرارات التي يتخذونها».
احتدم الأمر أكثر في مارس، بعد قيام الإدارة بتفعيل حالة الطوارئ، واضطر برشلونة لمواجهة تخفيض في الرواتب، وقام بعض أعضاء الإدارة بكشف أن بعض اللاعبين رفضوا تخفيض رواتبهم، وانتظر الأرجنتيني حتى يتم إغلاق الاتفاق مع مجلس الإدارة لشن هجوم عليه.
شعر ميسي بالقلق من أن السكرتير التنفيذي إريك أبيدال حمّل غرفة تبديل الملابس مسؤولية اتخاذ القرار في أوائل فبراير قائلا: «كثير من اللاعبين لم يكونوا راضين ولم يعملوا بجد».
وقام ميسي بالرد: «أنا بصراحة لا أحب القيام بهذه الأشياء، لكني أعتقد أن كل فرد يجب أن يكون مسؤولاً عن مهامه ويتحمل مسؤولية قراراته. عندما يكون اللاعبون ليسوا على ما يرام في الملعب، نحن أول من نعترف بذلك، لكن يجب أن يتحمل المسؤولون عن الإدارة الرياضية مهامهم، وقبل كل شيء يتحملون مسؤولية القرارات التي يتخذونها».
احتدم الأمر أكثر في مارس، بعد قيام الإدارة بتفعيل حالة الطوارئ، واضطر برشلونة لمواجهة تخفيض في الرواتب، وقام بعض أعضاء الإدارة بكشف أن بعض اللاعبين رفضوا تخفيض رواتبهم، وانتظر الأرجنتيني حتى يتم إغلاق الاتفاق مع مجلس الإدارة لشن هجوم عليه.
مرة أخرى بقوة، قال ميسي: «لم يتوقف الأمر عن مفاجأتنا أنه من داخل النادي، كان هناك من حاول وضعنا تحت المجهر وحاولوا زيادة الضغط للقيام بشيء كنا نعلم دائمًا أننا سنفعله (قبول تخفيض الرواتب)».
بعد السكرتير الفني ومجلس الإدارة مع بارتوميو على رأسه، لم يفلت المدرب كيكي سيتين من انتقادات الأرجنتيني أيضًا. حيث كان سيتين غير راضٍ عن الرؤية التي كانت لدي القائد حول إمكانات الفريق، وقام ميسي بالتصحيح له: «سيتين أخطأ في الأمر أو فسروه له بشكل سيء، لكن لا يمكننا الفوز بدوري الأبطال كما كان الحال قبل التوقف. كل شخص لديه رأيه وكل الآراء تُحترم للغاية. ولكن رأيي يعتمد على حقيقة أنني كنت محظوظًا بما يكفي للعب دوري الأبطال كل سنواتي كلاعب في الفريق الأول».
بعد أزمة الهزيمة بنتيجة 1-2 في كامب نو أمام أوساسونا، أعلن ميسي: «الناس نفد صبرها لأننا لا نعطيهم أي شيء». ربما كان يقصد أن صبره هو نفسه الذي نفذ، ثم أطفأ النار المشتعلة بعد مباراة الجولة الأخيرة أمام ديبورتيفو ألافيس، وكانت بمثابة هدنة قبل خوض دوري أبطال أوروبا، ولكن كارثة 8-2 أمام بايرن ميونخ عجلت بكل شيء.
تعليقات
إرسال تعليق